الكل لهم مطلق الحرية ولهم رأيهم الخاص لكي يعبروا عنه بطريقتهم الخاصة لكنه نحن نعلم جيدا على انه يوجد على الأقل أكثر من نوعان من التعليقات

 أولا: تعليقات مبنية على العاطفة وهي غير دقيقة في اغلب الاحيان والاحسن ان نفكر مرتين قبل نشرها حتى لا ناسف عليها قبل فوات الاوان ونخسر قسم من الاصدقاء الذين ربما سوف يحذفونا من قائمة الاصدقاء

ثانيا: تعليقات مبنية على المنطق واسس تاريخية ومصادر اخرى وهذه التعليقات ستكون دقيقة وصحيحة حتى لو اختلف الاخرين معنا لأنه عندما لا نستخدم العاطفة والانفعال غير الارادي نكون قد أثبتنا بحجة مقنعة ما نريد ان نقوله وهذه التعليقات هي التي تكون رائدة في النهاية لأنها مبنية على أسس راسخة ومتينة.

ثالثا: تعليقات مبنية على الغرور والجهل (الغباء) السياسي والتغطرس وعدم تقبل راي الاخرين حيث النزعة الشرقية بما فيها من حب الذات والغرور والافراط في التحدث عن الانا تجعل المناقشة عقيمة فعلى سبيل المثل لا الحصر ان تقول رغد بنت صدام ان والدها كان حنون وتصفه بصفات أخرى لا يملكها هو دليل قاطع على الحالتين التي تم ذكرها (البند الأول والثالث).

 على سبيل المثال اذا كنا نعلم علم اليقين بان الشخص الفلاني لا ولم يملك صفات الانسان المتزن والحكيم والرزن والقائد ولم يحكم بالعقيدة التي كان بها يخدع ويكذب على الاخرين بها بل كان عشائريا يشعر بالنقص يغار بمن كان احسن منه مستبدا برايه انفراديا دكتاتوريا ويحكم مثل قطاع الطرق هو وأولاده وعلى ايديه تمت تصفية مفكرين كثيرين ولم يكن يؤمن
بالصداقة والثقة بالأخرين وكان همه الوحيد بطريقة او بأخرى البقاء في السلطة ولم يكن له أصدقاء سواء في فترة نموه او في مرحلة البلوغ التي كان يؤمن بانها فترة النضال السلبي ولم يكن محبا من الاقارب المقربين حاله حال الاشقياء (الشقاوات).

خلال فترة حكمه (سواء كان الرئيس او النائب) تمت تصفية كثير من القادة العسكريين المحنكين والمعارضين
والمفكرين واكتظت السجون بكثير ممن لم يكن لهم ناقة او جمل وتمت ابادة الكثير من أبناء الشعب العراقي من العرب والاكراد والأقليات الأخرى وما قصة أبو الطبر وحلبجة والدجيل والانفال والغباء بالحروب التي شنها ضد ايران والكويت وويلات وغيرها سوى أمثال قليلة على تدمير العراق والبنية التحتية واليوم كل هذه الظروف التي يمر بها البلد هي بسببه حيث أراد ان يكون نبوخذ نصر الثاني او سعد بن ابي وقاص بتسمية القادسية الثانية بعد ان طرد الخميني من النجف بعد صدور الأوامر له من واشنطن ولندن وباريس حيث قام بصفع الخميني بحيث اسقط عمامته التي بسببها عندما في عام 1988 اجبر رفسنجاني الخميني على قبول وقف اطلاق النار قال مقولته الشهيرة بان شرب السم اهون من وقف الحرب ووقف اطلاق النار والمؤسف والمحزن انه لحد اليوم وبعد اكثر من أربعين عام من الحرب لايزال اسرى عراقيين في ايران وبسبب كرهه المطلق لحافظ الأسد كان يساند حزب الكتائب اللبناني بالمال والسلاح والقوات المسلحة وكذلك قام بزج حزبيين بعثيين في حرب ارتريا ضد اثيوبيا واراد تصدير أفكاره الى بقية الدول الشرق اوسطية بإغراءات مالية .

انه هو المسؤول الأول والأخير عن تحطيم نفسية المواطن (الشخص) العراقي. وغيرها وأستطيع ان اكتب الكثير التي تثبت الغباء السياسي وغيرها من الصفات غير الحميدة والانصياع الى الأوامر التي كانت تصدر في واشنطن ولندن وغيرها بدون أي تفكير منطقي عندما قال “غدر الغادرون” وهل لم يكن يعلم بانه ليس في السياسة أصحاب وأصدقاء ولم يستفيد من درس شاه ايران الذي بدأ بالتنقل من دولة الى أخرى مثل الشخص المنبوذ.